هذا الأسبوع!
8 آذار 2010
د.بثينة
شعبان
انتهت
يوم السبت
الفائت
فعاليات
«أسبوع الفصل
العنصري
الإسرائيلي»
الذي أقيم في
أكثر من 40
مدينة عالمية
وانضمت إليه
بيروت في إحياء
هذا الأسبوع
في الجامعة
الأميركية
يوم الخميس
الفائت. وقد
بدأ هذا
الأسبوع
فعالياته عام
2005 لكنه وصل إلى
آذان ومسامع
العالم بشكل
كبير عام 2009 حين
عُرضت في
جامعات شتى في
العالم أفلام
عن الحرب
الإسرائيلية
على غزة
وعُرضت صور
الأطفال
الشهداء
والمنازل الفلسطينية
المهدمة
وألقيت
المحاضرات عن
الفصل
العنصري
الاقتصادي
والاجتماعي
والسياسي الذي
يتعرض له
السكان
الفلسطينيون
في الضفة وغزة
وفي فلسطين 1948
أيضا.
وفي 2010 كان لافتا عدد اليهود وحتى عدد الإسرائيليين من اقتصاديين وعلماء وناشطي حقوق إنسان الذين شاركوا في هذا الأسبوع في جامعات بريطانية وكندية وأميركية وإسبانية، مما أثار الذعر في قلوب حماة كيان إسرائيل وجرائمه لأن القائمين على هذا الأسبوع يدعون إلى مقاطعة الكيان الإسرائيلي وفرض الحصار عليه إلى أن يتراجع عن سياساته العنصرية هذه. وللمرة الأولى في تاريخ هذا الكيان تحيط عروض الباليه الإسرائيلية على مسرح مونتغمري قرب واشنطن مظاهرات لأميركيين تندد بالسماح لفرقة الباليه الإسرائيلية بتقديم عرضها على مسرح الكلية. كما وجه مئات الأطفال الإسبان من تلامذة المدارس على مدى الأسابيع الأخيرة بطاقات احتجاجية إلى السفارة الإسرائيلية في مدريد تدعو سلطات الاحتلال إلى التوقف عن قتل أطفال فلسطين، وتركها للفلسطينيين، وتتهم الإسرائيليين بالقتل من أجل &